هل يبدأ نبي أفريقانو رسالته بخيانة رسالته؟

بأمر الناشر: رفع نبي أفريقانو من المدونة!
القاهرة- ١٧ أغسطس ٢٠٠٧
اضطر أفريقانو أن يرفع تحفته his masterpiece من المدوّنة لكي تظهر في كتاب
بالنسبة لي هذه صدمة حقيقيّة وإجراء غير مبرَّر.
طبعاً سأشتري الكتاب-بمجرد أن يخرج إلى النور-فهذا خارج المناقشة، ولكن...
كم قارئاً يقرأ مدوّنة أفريقانو كي يؤثر بقاؤها في المدوّنة على مبيعات الكتاب؟
بالعكس... أعتقد أنّ أكثر القرّاء سيبحثون عن الكتاب للاحتفاظ به في شكل مطبوع يزين مكتباتهم بعد أن قرأوه على المدوّنة!
وما مصير التعليقات التي كتبتها أنا وغيري؟ هل هي ملك الناشر أيضاً؟
خان نبيّ أفريقيا رسالته الأولى في سبيل الجهر بالدعوة!
********
********
وقال له قائل: أعطيك ممالك الأرض والسماء إن أخفيت حكمتك عن البسطاء ودسست بها في كتاب وبعت الحقّ لي!
فقال له النبيّ: اذهب عنّى يا هذا لأنّك تريد حبس العطر في بوتقتك!
كلماتي لا تُباع ولا تُشتَرى بل تنتثرُ انتثار الرحيق في الحقول واللقاح في السهول...
كلماتي ليست لي بل لمن أرسلني، فساومه على الحقوق إن شئت...
كلماتي قد أقولها أو يقولها غيري مادامت تحرّكها الرياح نفسها نحو من تشتاق نفوسهم إليها!
كلماتي إن حُفِظت تعفّنت وإن زُرِعت أثمرت ثلاثين وستين ومئة ضعف... بل عشرة آلالف!
وقتها ابستمت السماء وقبّلت الشمس الغائبة جبين أفريقيا قبلةً أبديّة...
Labels: africano, أفريقانو, النبي الأفريقي, تدوين, ملامح للنشر, مينا جرجس