Monday, March 26, 2007
Saturday, December 16, 2006
اختراع جديد: جالية المواطنين! ـ
بغض النظر عن خيبة الأمل السائدة إزاء القُبّة التي عملها القضاء من الحبّة إثباتاً لمثل "يا أبتِ علّمني الخيابة!"،
لفت نظري- كعادتي الشرسة في تصيّد أخطاء الصحافة المقروءة والمرئيّة والمبثوثة على الأثير أو الشبكة- ما ورد اليوم في موقع "في البلد"،
والذي يعد مثالاً صارخاً على ما يسميّه الإنكليز ومن اتّبع لغتهم من أمريكان وكومونولث: أوكسي مورون
اقرأوا واسمعوا وعوا:
باللحن الشعبانويّ:
الجالية... وطنيّة...
والمواطنين... في الجالية...
وهي جالية منين؟ من مصر امّال مِ الصين؟
وهي جالية ليه؟ علشان وطنيّة يا بيه!
وإييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه!!!
ماذا أقول بعد كلّ ما قيل؟
حسبي إلهي ونعمَ الوكيل!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
لفت نظري- كعادتي الشرسة في تصيّد أخطاء الصحافة المقروءة والمرئيّة والمبثوثة على الأثير أو الشبكة- ما ورد اليوم في موقع "في البلد"،
والذي يعد مثالاً صارخاً على ما يسميّه الإنكليز ومن اتّبع لغتهم من أمريكان وكومونولث: أوكسي مورون
اقرأوا واسمعوا وعوا:
قضت المحكمة الإدارية العليا بنقض حكم القضاء الإداري بأحقية الجالية البهائية الصغيرة في مصر في التعريف بديانتهم على أنها "بهائية" في المستندات الرسمية مثل بطاقات الهوية.
يشار إلى أن هناك حوالي 2000 مواطن مصري يدينون بالبهائية لا يتمتعون بحق إثبات ديانتهم التي لا يعترف بها وتدينها المؤسسات الدينية كمروق عن الديانات السماوية.(الكلام منقول حرفيّاً من هُنا، باستثناء التلـوين، فهو من عندي.)
باللحن الشعبانويّ:
الجالية... وطنيّة...
والمواطنين... في الجالية...
وهي جالية منين؟ من مصر امّال مِ الصين؟
وهي جالية ليه؟ علشان وطنيّة يا بيه!
وإييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه!!!
ماذا أقول بعد كلّ ما قيل؟
حسبي إلهي ونعمَ الوكيل!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
Labels: fallacies, البهائيون في مصر, العار, تهافت الصحافة التقليدية, مصر
Monday, January 02, 2006
أصداء (٢): سُمعة مصر أم حياة السودانيين؟
قبل الانتخابات الأخيرة وبعدها، شاعت التساؤلات والتحليلات المتعلّقة بالفوارق الحقيقيّة بين المعارضة الجديدة (كتلة الإخوان المسلمين) والحكومة القديمة....
توّقع البعض أن تدور معارك ومناوشات بشأن الهويّة الإسلاميّة، أو بشأن مسائل أخلاقيّة كأغاني وكليپات وفضائيّّات ومسلسلات وكتب...
تساءل آخرون عن التشابهات بين المعارضة والحكومة، فـقيل إنّ وجه الشبه هو أنّ كليهما ديكتاتوريّ...
أمّا اليوم، فقد بدا تشابه جديد في أوّل موقف قويّ للمعارضة تحت القُبّة:
فقد أوضحت جماعة "الإخوان المسلمين" نيّتها في استجواب الحكومة بشأن ما حدث.
بالطبع هذا موقف محترم،
لكنّ ما لفت نظري هو تلك الكلمات لمحمد حبيب (نائب المرشد):
لفت نظري طبعاً قلّة تحدث الجانبين عن "حياة السودانيين" (أتت بعد مهاجمة الأمن والدفاع عن سمعة مصر في خطاب الإخوان، ولم تأتِ بعد مهاجمة مفوضيّة اللاجئين والدفاع عن وزارة الداخليّة في خطاب الحكومة)...
توّقع البعض أن تدور معارك ومناوشات بشأن الهويّة الإسلاميّة، أو بشأن مسائل أخلاقيّة كأغاني وكليپات وفضائيّّات ومسلسلات وكتب...
تساءل آخرون عن التشابهات بين المعارضة والحكومة، فـقيل إنّ وجه الشبه هو أنّ كليهما ديكتاتوريّ...
أمّا اليوم، فقد بدا تشابه جديد في أوّل موقف قويّ للمعارضة تحت القُبّة:
فقد أوضحت جماعة "الإخوان المسلمين" نيّتها في استجواب الحكومة بشأن ما حدث.
بالطبع هذا موقف محترم،
لكنّ ما لفت نظري هو تلك الكلمات لمحمد حبيب (نائب المرشد):
"وأوضح: "ما حدث اليوم يمس سمعة مصر وشكلها الحضاري في العالم كله، كان ينبغي على الحكومة المصرية أن تتعامل مع أبناء وادي النيل بحكمة وتريث عبر استكمال المفاوضات السلمية معهم إلى النهاية"، وتابع "لا أن يعاملوا بهذه القسوة التي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات"."وكلمات أخرى للنائب الدكتور حمدي حسين:
(المصدر: إسلام أونلاين)
"وتساءل النائب : "لماذا تسيء الحكومة إلي مصر وشعبها؟! .. وماذا تستفيد مصر من تشويه صورتها على كل الفضائيات نتيجة السلوك الدموي للشرطة؟! وأين دور الدبلوماسية المصرية"؟"أمّا في الجانب الآخر، فقد دأبت الحكومة برموزها ودبلوماسييها على تحسين سُمعة مصر (على الطريقة الإسرائيليّة بعد أيّة مذبحة) في الخارج، بل وتوبيخ الناقدين (المغرضين طبعاً).
(المصدر: في البلد)
"ردت مصر بعنف على انتقادات وجهت الى الأسلوب الذي استخدمته في معالجة قضية اللاجئين السودانيين الذين قٌتل منهم 25 خلال فض اعتصامهم المستمر منذ ثلاثة اشهر في حديقة بحي المهندسين الراقي في القاهرة"
اقرأ الردود "العنيفة" في مصراوي، علشان قرفان أنقلها...
تحيا مصر وسمعة مصر....
وليذهب كلّ شيء آخر إلى الجحيم
وليذهب كلّ شيء آخر إلى الجحيم
لفت نظري طبعاً قلّة تحدث الجانبين عن "حياة السودانيين" (أتت بعد مهاجمة الأمن والدفاع عن سمعة مصر في خطاب الإخوان، ولم تأتِ بعد مهاجمة مفوضيّة اللاجئين والدفاع عن وزارة الداخليّة في خطاب الحكومة)...
لفت نظري أيضاً إجماع المدوِّنين على الإدانة بكلّ تلقائيّة وبسرعة وبلا حملات منظّمة...
فيه أمل،
بس ما تتفاءلوش!
فيه أمل،
بس ما تتفاءلوش!
-اقرأ: أصداء...-
Labels: العار
أصداء... ـ
....
...
..
وقد أكّد مصدر مسئول جداً أنّ النظام المصريّ تعامل بمنتهى الصبر والحكمة مع مشكلة اللاجئين،
حكمة فاقت تعامل الروس مع الشيشان الذين احتلوا المسرح في موسكو، أو الذين احتجزوا الرهائن في مدرسة بيسلان،
وصبر فاق صابرا وشتيلا،
كما أكّد مسئول رفيع جدّاً أنّ الأمن المصريّ لا يعرف العنصريّة،
وأنّه تعامل مع اللاجئين بالطريقة نفسها التي يتعامل بها مع كلّ مصريّ،
-(طريقة الدفاع عن النفس)-
فلا داعيَ لتلك الآراء المغرضة القائلة غير ذلك
..
...
....
...
..
وقد أكّد مصدر مسئول جداً أنّ النظام المصريّ تعامل بمنتهى الصبر والحكمة مع مشكلة اللاجئين،
حكمة فاقت تعامل الروس مع الشيشان الذين احتلوا المسرح في موسكو، أو الذين احتجزوا الرهائن في مدرسة بيسلان،
وصبر فاق صابرا وشتيلا،
كما أكّد مسئول رفيع جدّاً أنّ الأمن المصريّ لا يعرف العنصريّة،
وأنّه تعامل مع اللاجئين بالطريقة نفسها التي يتعامل بها مع كلّ مصريّ،
-(طريقة الدفاع عن النفس)-
فلا داعيَ لتلك الآراء المغرضة القائلة غير ذلك
..
...
....
Labels: العار
Friday, December 30, 2005
العــــــــــــــــــــــار
shame...
لو لم أكُن مصريّاً،
لوددتُ أن أكون أيّ شيء اليوم،
لأتفادى نظرات التساؤل واللوم
لكنني مصريّ
لا أستطيع التنصُّل من المسئوليّة
لوددتُ أن أكون أيّ شيء اليوم،
لأتفادى نظرات التساؤل واللوم
لكنني مصريّ
لا أستطيع التنصُّل من المسئوليّة
بالصُدفة كنت أشاهد بالأمس فيلم "الإرساليّة" mission،
وكُنتُ أفكِّر وأتساءل في إمكانيّة تكرار وحشيّة كهذه بالقرب منا في القرن الحالي...
ثم حدث ما حدث.
وكالعادة، ما باليد حيلة.
تلوم عليّ إزاي يا سيدنا؟ قرارنا ماهوش بإيدنا...
المدوّنة تتشّح بالسواد من جديد
أنا مش عارف أكوِّن جملة مفيدة...
ـــــــــ
أين ستهربون من ردة الغضب؟*
يامن بنيتم أمنكم بدماء أجساد الصغارأين ستهربون
أين ستهربون
أين ستهربون


لاااا
لن تستطيعوا غسل هذا العار
يا أقحوان الموت يا حضارة الدمار


أين ستهربون من ردة الغضب
في صدر
بحقنا الأسير.. أين ستهربون؟؟
من لعنة الضمير.. أين ستهربون؟؟
هي لعبة المصير لا لن يجدي الهرب
لا لن يجدي الهرب
لن يجدي الهرب
لن يجدي الغضب
لن يجدي
لن
لن
ــــــــــــــــــ
* كلمات: هنري زغيب، غناء ماجدة الرومي
** مصدر الصور: بي.بي.سي.
Labels: العار







