الحداية... ـ

لفترة طويلة
كنت عشمان في الحداية...
مستني كتكوت أفرح بيه.

ما صدقتش تحذيراتهم
لأنّي كنت عارف إنّ وضعي مختلف،
أنا مش زيّهم فاشل،
الحداية محتاجاني،
ومن وقت للتاني
ممكن تضحي بكتكوت
-علشان مصالحها طبعاً-
مش مثالية خالص يعني.
لفترة طويلة،
غمضت عيني عن ظلمها،
لما سألت "أنا مفترية؟" قلت "لأ الظروف بتضطرك"
لماسألت "ده طمع؟" قلت "لأ! طموح وبعد نظر"
لما قالوا "ده طغيان" قلت "لأ ده حسم وراه حكمة،
وحسابات أنا مش فاهمها".
أو هربت من الإجابة،
وقلت: طبعاً أنا مش معاها؛
كل ما في جوهر الأمر،
مصالح مشتركة.
والنهارده،
لما طال الانتظار،
وما نلتش ولا حتّى بيضة،
اكتشفت اللي ما كنتش عارفه.
النهارده بس،
عرفت
...
إن أنا الكتكوت!
كنت عشمان في الحداية...
مستني كتكوت أفرح بيه.

ما صدقتش تحذيراتهم
لأنّي كنت عارف إنّ وضعي مختلف،
أنا مش زيّهم فاشل،
الحداية محتاجاني،
ومن وقت للتاني
ممكن تضحي بكتكوت
-علشان مصالحها طبعاً-
مش مثالية خالص يعني.
لفترة طويلة،
غمضت عيني عن ظلمها،
لما سألت "أنا مفترية؟" قلت "لأ الظروف بتضطرك"
لماسألت "ده طمع؟" قلت "لأ! طموح وبعد نظر"
لما قالوا "ده طغيان" قلت "لأ ده حسم وراه حكمة،
وحسابات أنا مش فاهمها".
أو هربت من الإجابة،
وقلت: طبعاً أنا مش معاها؛
كل ما في جوهر الأمر،
مصالح مشتركة.
والنهارده،
لما طال الانتظار،
وما نلتش ولا حتّى بيضة،
اكتشفت اللي ما كنتش عارفه.
النهارده بس،
عرفت
...
إن أنا الكتكوت!
