tag:blogger.com,1999:blog-76281242009-07-13T13:00:51.119-05:00BEYOND NORMAL<strong>WHAT IS "NORMAL" IS NO LONGER ENOUGH TO SAVE THE WORLD; WE NEED WHAT IS BEYOND NORMAL BEHAVIOR.</strong>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.comBlogger310125tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-48146506285572568222009-06-22T23:38:00.004-05:002009-06-23T00:07:16.725-05:00د.ا.م م.ن.ا.م<div style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 0);"><br /><span style="font-size:180%;">د.ا.م م.ن.ا.م</span><br /><span style="font-size:130%;">د.ا.م. م.ن.ا.م</span><br /></div><br /><br /><div style="text-align: justify;" dir="rtl">ما الذي يجمعُ تصفياتِ كاسِ العالم<br />وبطولاتِ كرةِ القدم، سيّما الأخيرة<br />وإنفلونزا الخنازير<br />وحتّى خُطبة أوباما؟<br /><br />بالأَحْرَى،<br />ما الذي يجمعُ استعدادَ أمّة المصريّين لهذه الأَحداثِ الجِسام<br />وتفاعُلَنا-أي المصريّين- معها-أي الأحداث-<br />واستجابتَنا لها<br />وتحرّرَنا مِن أعراضِها الانسحابيّة؟<br /><br />الأجابة يا قارئي العزيز هي <span style="color: rgb(153, 0, 0);">أمراضنا المزمنة</span>.<br />وشاءت العناية الإلهيّة-إن وُجِدَت، أو إن آمنتُ/تَ بها-<br />أن تتجلّى لي هذه الأمراض المزمنة أخيراً<br />بعد أن كانت تطوفُ في خلدي-أو أخلد في طيفها-لسنوات:<br /><br />إنّها-أي أمراضنا المزمنة:<br /><div style="text-align: justify;"><span style="font-weight: bold;">داء الإحباط المزمن</span>(<span style="font-weight: bold;">د. ئ.م</span>)<br />وليسمح لي اللغويّون وأنصافهم تبسيط الهمزة إلى الألِف،<br />وهو الخطأ الأكثر من شائع،أو استبدالها بـ"الـ"التعريف فتصير: (<span style="font-weight: bold;">د.ا.م.</span>)<br /></div>ورفيق الداء الذي يجعل شفاءه ضرباً من المستحيل:<br /><div style="text-align: justify;"><span style="font-weight: bold;">متلازمة نقص النضج المكتسبة</span><br /><span style="font-weight: bold;">(م.ن.ام)</span><br /></div><br />أتريدونني حقّاً أن أشرح؟<br />أوّد لو شرحتُ..<br />لكنّ الوقت يسرقُني..<br />والكلام واضح للبيب،<br />ولغير اللبيب* لا حاجة للشرح لأنّه لن يفهم بأيّة حال.<br /><br /><div style="text-align: center;"><span style="font-weight: bold;">دامَ منامُكم ومنامي دواماً طويلاً دهريّاً</span><br /></div><br />ـــــــــــــــــــــــ<br />* لنصفِ اللبيبِ (لا "نصف اللبّة") هاكَ إشارةٌ: زرياب في "آيس كريم في جليم"<br /><br /><div style="text-align: center;" dir="ltr"><span style="font-weight: bold;">Damn!</span><br /></div></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-4814650628557256822?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com3tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-1664348062997892582009-04-28T15:41:00.004-05:002009-04-28T16:01:41.686-05:00أصدَقت يا وِبستر أم لم يأتِ الوقتُ بعد؟<div style="text-align: right;" dir="rtl"><a href="http://beyondnormal.blogspot.com/2007/04/blog-post_18.html" target="_blank"">أحانَ وقتُ الوباء يا وِبستر</a>؟<br /><br />تابع الوباء مع <a href="http://tinyurl.com/cywddc">خرائط جووجل</a><br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-166434806299789258?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com6tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-50782088284327929422008-11-03T22:29:00.003-06:002008-11-03T22:57:39.931-06:00يا جماهير الترسو السياسي: تنتخبوا محمد جرجس بطاطا؟<div style="text-align: justify;" dir="rtl">ألا يضحكك مشهد في مسرحيّة -من نوع كوميديا الموقف-يجلس فيه البطل مُعدم الحال واضعاً ساقاً على ساق تكشف عن جورب مثقوب ورقعة واضحة في بنطلونه (أو بنطاله إن شئت أن تتفلحص) ويختلس النظر من خلال نافذة مطعم ذي خمس نجوم، ثم ينتقد رابطة عنق أحد الجالسين لأنّ "موضتها بطلت من سنة"؟!<br />أفكر في مشهد كهذا كلّما قرأت تغطية صحافتنا المصريّة للانتخابات الأمريكيّة.<br /><br />أفكّر فيه أكثر عندما أتواجد في الولايات المتّحدة. فقد اعتدتُ تغيير زواياي ١٨٠ درجة من فرط عبوري المحيط عدّة مرات في السنوات الأخيرة. أتأقلم تأقلماً كبيرة مع حال مصر العزيزة، ثم أتأقلم تأقلماً لا بأس به مع الحياة اليوميّة في الولايات الأمريكيّة: فأبدأ مثلاً في التبرّم لو تأخّر الأوتوبيس دقيقتين أو قدّم لي أحد المطاعم طبق طعام بشكل لا يوافق مزاجي!<br /><br />أعود إلى الموضوع...<br /><br />أوّل هام: أنا في حالة ترقُّب شديد لما سيحدث في الساعات القليلة القادمة. وأتساءل تلك الأسئلة العاديّة التي يتساءلها متفرجو العالم كلّه إلى جانب عدد كبير من الأمريكان أنفسهم: هل يمكن أن ينتخب الشعب الأمريكيّ رئيساً أسود (ونسبة السود بين الناخبين لا تزيد على ١٢٪- وإن أضفت إليهم اللاتينيين يصير الجميع ٢٧٪ أقل من البيض بكثير)؟<br />ده مش بسّ أسود.. ده من أب غير أمريكي وجدود من كينينا<br />مش بس من أب غير أمريكي.. قضى جزءاً من طفولته في إندونيسيا<br />مش بس أب غير أمريكي.. ده أب مسلم<br />مش بس مسلم.. ده أعطاه اسم العدوّ اللدود: حسين<br />قد تتعجّب فعلاً كيف وصل باراك (باراق) هوسين (حسين) أوباما إلى هذا الحد. مجرد وصوله إلى آخر الجولات الانتخابيّة (بكلّ هذه الثقة) إنجاز كبير.<br /><br />ثاني هام: تعالَ الآن إلى صحافتنا الهُمامة، وشعبنا الناضج ذي الحضارة الضاربة في القدم. يبدو أنّ شعبنا فعلاً أصيب بداء عضال يضم متلازمة أعراض نفسيّة متنوّعة: فها نحن-كالعادة-نضع أنفسنا في مركز الكون ونتحمس لأوباما ثم نغضب عليه ثم نتساءل كيف سيسلك إن صار رئيساً وماذا سيفعل مع العرب- هل سيتبرأ منهم (وهم صاروا كوصمة داخل أمريكا) أم سيحِنّ إليهم (بالمنطق الغريب أنّ أصله الكينيّ أو تربيته في إندونيسيا أو اسمه الثاني يقودان لحنين كهذا)؟ هل سيتعاطف مع أفريقيا؟ هل سينحاز إلى مسلمي العالم أو على الأقل لا يضطهدهم كسلفه اللعين بوش؟ أسئلة طفوليّة خياليّة تعكس قدراً غيرَ معقول من الهروب من الواقع والعيش في عالم مُختَلَق حافل بالمؤامرات والتطلعات والأوهام.<br /><br />ثالث هام وهو بيت القصيد:<br />الآن أحاول أن أُجَمِّع كلّ ما سبق وأَجْمَع الخيوط في سؤالي الذي وضعته في عنوان التدوينة:<br />لنفترض جُزافاً أنّ لنا خياراً في انتخاب رئيس جمهوريّتنا. تعالوا مثلاً نعود إلى مثال سابق في الانتخابات الرئاسيّة الأولى في تاريخنا الحديث، بغض النظر عن أيّة تحفظات عليها (هي الأخرى أثارت أحلام البعض وتصوروا مثلاً أنّ أيمن نور قد يفوز، أو حتّى يتعادل-كما تصوّروا ذات مرّة أنّ مصر قادرة على استضافة كأس العالم):<br />تصوّر أنّك قبل الانتخابات بشهور، وتعالَ نطبّق الوضع الأمريكيّ الحالي عليها.<br />ها هو مرشّح رئاسة يجسر أن يضع اسمه على البطاقة. ما اسمه؟<br />مهلاً... تعالَ نفكّر في مدى جسارته!<br />أولاً، لنقُل إنّه من خارج المؤسّسة العسكريّة.<br />ثانياً، مش بس من خارج المؤسّسة العسكريّة، لكنّه من أب غير مصري وجدود غير مصريّين. ماشي! بلاش دي لأنّ هذا ضد الدستور المصريّ ولأنّ مصر ليست أمّة من المهاجرين. طنّشوا دي.<br />ثالثاً، اللون؟ لنقُل إنّه نوبيّ. الفارق بين البيض والسود في أمريكا من حيث اللون والعرق أكبر كثيراً جداً من الفارق أبناء بحري أو قبلي وبين أهل النوبة المصريّين. هل سيجسر مرشح نوبيّ أن يتقدّم للرئاسة؟ أم سيُتَّهم أنّه سيتآمر مع السودان على مصر أو سيهدم السد العالي أو أيّة تهمة سطحيّة حمقاء؟<br />رابعاً، تعالَ نقترب من أوباما أكثر.. ماذا لو اسمه الثلاثيّ ليس معتاداً؟<br />ماذا لو يحمل إبوه اسم العدوّ؟ ولو كان لقبه غير مصريّ بالمرّة؟<br />أدعوكم في هذه التدوينة لاقتراح أسماء مبتكرة تتشابه مع أوباما.<br />مثلاً: إسماعيل شمعون طولانا (من أب يهوديّ وأمّ مسلمة لكنّه لم يرَ أباه ويقسم ثلاثاً أنّه مسلم)<br />أحمد شارون سابارو (شارون؟ يا حفيظ!)<br />بلاش..<br />ما رأيك:<br />هل تنتخب محمد جرجس بطاطا لرئاسة مصر؟</div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-5078208828432792942?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com9tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-62351564576652996132008-10-25T15:32:00.003-05:002008-10-25T15:49:54.492-05:00الإله الفيل يتجلى في نبتة فيشفي عبده! عندك مانع؟<div style="text-align: justify;" dir="rtl"><a href="http://www.foxnews.com/story/0,2933,442938,00.html" target="_blank">هذا الخبر</a> الطريف الذي نقلته <a href="http://www.foxnews.com/" target="_blank"> وكالة أنباء الأمريكيّة</a>-وتناقلته مواقع <a href="http://living.oneindia.in/insync/2008/lord-ganesha-flower-miracle-231008.html" target="_blank">هنديّة</a>-يضغط مباشرةً على أحد "المفاتيح الساخنة" لهذه المدوّنة!<br />هل أصبحتُ أَشبَه بصحفيّ مفلس يكرّر <a href="http://beyondnormal.blogspot.com/2004/09/blog-post_11.html" target="_blank">نفسه</a>؟<br />لا بأس، لأدلي بدلوي على أيّة حال:<br /><br />عزيزى قارئ اللغة العربيّة،<br />كيف تتفاعل مع مثل هذا الخبر؟<br />تصدِّق؟ لا تصدِّق؟ تميل إلى السخرية؟<br />اممم.. هناك فعلاً عناصر قد تثيرك، وتثير الكثيرين من قرّاء الألفيّة الثالثة! "الإله" أصلاً قد تثير حفيظة الكثيرين. فما بالك بـ..."الإله-الفيل/ يظهر في زهرة/ يشفي"؟<br />ليس أنّ المعجزات لا يستوعبها العقل، بل لأنّها تأتي من "إله" بعيد عن المعتقدات الشرق-أوسطيّة المسمّاة أيضاً سماويّة!<br /><br />أترك لكم التعليق على الخبر،<br />ولكن تذكّروا:<br /><span style="font-weight: bold;">من مِنكُم بلا غيبيّة تتعدّى المنطقيّ فليلقِ النُكتة الأولى!</span><br /><br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-6235156457665299613?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com8tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-66654335328317575612008-10-17T16:55:00.005-05:002008-10-17T17:14:54.650-05:00ـ"تَسَنْجَلَت فَقَتَلَها!": أولى شهيدات الفيس بووك<div style="text-align: center;"><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://farm4.static.flickr.com/3253/2950459324_c80b16878c_m.jpg" target="_blank"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 180px;" src="http://farm4.static.flickr.com/3253/2950459324_c80b16878c_m.jpg" alt="الشهيدة إيما" border="0" /></a><a href="http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/45119000/jpg/_45119149_emma226b.jpg" target="_blank">مصدر الصورة</a> <a href="http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/england/london/7676285.stm" target="_blank">مصدر الخبر</a><br /></div><br /><br /><div style="text-align: justify;" dir="rtl">قَتَلَ Wayne Forrester ذو الـ٣٤ ربيعاً زوجته Emma بعد ١٥ سنة زواج لأنّها "تَسَنْجَلَت"(أي حوّلَت پروفايلَها من متزوّجة إلى عازبة؛ مُعجَم النِت الحديث-تحت التأسيس) بعدَ مُغَادَرتِه مَنْزِلَه ببضعة أيّام.<br /><br />لم يحتمِل المسكين الصدمة العنيفة،<br />وشكّكَ في زوجتِه العفيفة<br />عاد متأثّراً بالخمر والكوكايين،<br />وطَعَنها شرّ طعنة بالسكاكين<br /><br />وبعد هذا، يسموننا "صعايدة" ورجعيّين؟!<br /><br />ــــــــــــــــ<br /><span style="font-weight: bold;"><u>ملحوظة:</u></span> حَذارِ أن تبحَث عن "پروفايل" Emma أو أن تسوِّلَ لكَ نَفْسُكَ إضافتَهَا كصديقة على كِتابِ الوُجُوه. فأنتَ لا تعرف إن كان لزَوْجِها عزوةٌ!<br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-6665433532831757561?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com3tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-81084993211161456902008-10-13T17:14:00.027-05:002008-10-13T20:53:15.822-05:00تلاعبوا بنا... ما دمنا لا نبصر إلا بعيونكم! ـ<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/45095000/jpg/_45095911_worry_ap_226.jpg" target="_blank"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer; width: 195px;" src="http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/45095000/jpg/_45095911_worry_ap_226.jpg" alt="يا للحزن" border="0" /></a><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/45103000/jpg/_45103969_traders-long.jpg" target="_Blank"><img style="margin: 0pt 0px 10px 0pt; float: right; width: 195px; cursor: pointer;" src="http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/45103000/jpg/_45103969_traders-long.jpg" alt="يا للسعادة" border="0" /></a><a href="http://news.bbc.co.uk/2/hi/business/7666608.stm" target="_blank">مصدر الصورة</a><br /><br /><br /><br /><div style="text-align: justify;" dir="rtl"><br />كم منّا (وبالضمير أقصد سكّان العالم أجمع، وأختَصُّ منهم من يشاهدون <span style="color: rgb(153, 0, 0);">التلافز</span> ويقرأون <span style="color: rgb(153, 0, 0);">الصُحُف على الورق أو الشاشات باختلاف أنواعها</span>) دخل البورصات العالميّة (<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Wall_Street" target="_blank">وول ستريت</a> تحديداً حيث إنّها المثال الذي أستخده هنا)؟<br /><br />لا أظنّ أنّ من بين قرّاء هذه السطور من دخل أسواق المال العالميّة هذا الأسبوع ولا الأسبوع الماضي...<br /><br />لذلك فنحن مُجبرون على أن نصدّق عيونَنا، رغم أنّ عيونَنا ليست في الحقيقة عيونَنا، بل عيونُهُم (وبالضمير هنا أقصد وسائل الإعلام المختلفة التي خصصتها بـ<span style="color: rgb(153, 0, 0);">ـهذا اللون</span> في المقطع الأوّل).<br /><br />طوال الأسابيع الماضية، أستمتِعُ بممارسة جهلي بالاقتصاد ومفرداته، وأشاهد إمارات الفزع والجزع وأستمع إلى تحذيرات الخبرات وإنذارات المتخصصين ما بين منتظر الكارثة ومهوِّن من شأنِها ومحذِّر من الإفراط في التفاؤل أو التشاؤم، وطبعاً أنا بداخلي شعور باطني جارف أنّ هذه التوترات والمرتفعات والمنخفضات لا تخلو من تلاعب وبعض المؤامرات، وأنّ هناك من يكسبون من مصائب القوم الخاسرين،<br />ولكنّ ما لفت نظري هو هذه الصور العُليا في إحدى شبكات الأنباء التي أكنُّ لها بعض الاحترام (الـ BBC)، لكنّني لا يمكن أن أصمت أمام هذا الهزل الذي أراه في الصور!<br /><br />يمكنك أن تصوِّر جُزءاً من أيّ مجتمع كان (مترو الأنفاق/ مجمع التحرير/ مدرجات الاستاد/ إلخ...) وأن تجد فيها ما تريد أن تجده! يمكنك أن تجد السعيد والحزين، المتألم والمتهلل، وقد تكون هذه التعبيرات كلُّها غير متعلقة بموضوع خبرك الذي ستنشره البتة. قد يكون هناك من يبكي لأنّ "جزمته كانت ضيّقة" أو هناك من يضحك ملء شدقيه لأنّ هناك من "يزغزغه".<br /><br />هكذا أردتُ ببساطة أن أعلٍّق على الصور التي أوردتها في مطلع هذه التدوينة. أنا أشكّ بشدّة في تعلُّق هذه الصور بموضوعات الأخبار. لا شكّ أنّ الكثيرين توتروا لانهيار البورصة (وقت كان <a href="http://www.djindexes.com/" target="_Blank"> مؤشر داو چونز</a> ينزل من عشرة آلاف وخمسمائة إلى عشرة آلاف ومئتين) ولا شكّ أنّ هناك من يرقص اليوم لارتفاعه من ثمانية آلاف ونصف إلى تسعة آلاف، لكن... ارحمونا يعني! صوركم كلّها تلاعُب!<br />لكنّه طبعاً حقُّكم! حقُّكم المُكتسب من جراء عمانا! فنحنُ ليس لدينا سوى عيونكم لنبصر، ولا شكّ أنّكم لا تستحقون ثقتنا. فما العمل؟<br /><br />ـــــــــــــــ<br />تدوينات مشابهة:<br />- <a href="http://beyondnormal.blogspot.com/2005/02/blog-post_06.html" target="_Blank">ترجموا على ترجموا على كيفكم ما احنا بهايم!!</a><br />- <a href="http://beyondnormal.blogspot.com/2006/04/blog-post_114507274790257722.html" target="_Blank">حتّى أنتِ يا بي بي سي</a><br /><br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-8108499321116145690?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com6tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-82426175600139333422008-10-07T13:59:00.000-05:002008-10-07T14:57:31.843-05:00جووجل يتحدى الندم! ـ<div style="text-align: justify;" dir="rtl">إذا كانت ميلودي <a href="http://www.google.com/search?q=%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A+%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%89+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%84&ie=utf-8&oe=utf-8" target="_Blank">تتحدى الملل</a>، فجووجل-بلا شك-يتخطى المألوف والمعقول بهذه الخاصيّة الجديدة:<br />لو كنت ممن يتهورون ويرسلون ما يندمون عليه<br />لو كنت تشرب فيغيب عقلك وترسل ما ليس لك به علم<br />فها جووجل <a href="http://gmailblog.blogspot.com/2008/10/new-in-labs-stop-sending-mail-you-later.html" target="_blank">تضيف ضميراً</a> إلى الخدمة البريديّة ينبهك ويستمهلك:<br />راجع نفسك وتأكّد أنّك في كامل قواك الحسابيّة<br /><br />ما رأيكم؟ هل ستضيفون هذه الخدمة، أم ستصيبكم بالغضب والحنق عند الرغبة في إرسال بريداً سريعاً؟<br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-8242617560013933342?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com3tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-13968408134432414262008-09-13T07:24:00.004-05:002008-09-13T07:39:07.317-05:00المؤامراة الفائزة<div style="text-align: justify;" dir="rtl">لم يتقدم الكثيرون للـ<a href="http://beyondnormal.blogspot.com/2008/08/blog-post.html" target="_blank">ـمسابقة</a>، ربما لأنّ الواقع حفل بما هو أكثر إثارة من كوارث طبيعيّة وصناعيّة.<br />المؤامرة الفائزة (وهي مؤامرة كونية جداً) يمكن قراءتها <a href="http://beyondnormal.blogspot.com/2008/08/blog-post.html#c2138902232892427908" target="_blank">هنا</a> بالتفصيل، وفي حالة عدم ظهور كاتبها لمدة ١٠ أيام، تحوّل الجائزة إلى الفائز الثاني (مؤامرة <a href="http://beyondnormal.blogspot.com/2008/08/blog-post.html#c8407383799596992681" target="_blank">البطاطس المقلية</a>).<br /><br />نرجو من الفائز(ة) توضيح وسيلة للوصول إليهـ(ـا) (بريد إلكتروني أو هاتف) وتحديد شركة خدمة المحمول لتتمكن إدارة المدونة من إهدائهـ(ـا) كارت التليفون.<br />في حالة وجود الفائز(ة) في بلد آخر، لا أعرف ماذا سيحدث!!<br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-1396840813443241426?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com3tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-79481471177139827502008-08-20T07:13:00.005-05:002008-08-20T19:24:58.621-05:00اصنع مؤامرتك بنفسك<div style="text-align: justify;" dir="rtl">مدوّنة <a href="http://beyondnormal.blogspot.com/" target="_blank">"لنتعد الطبيعيّ"</a> تعلن عن جائزة معنويّة (الصيت ولا الغنى) وماديّة قدرها كارت شحن (بأيّة خدمة محمول) فئة <span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 0, 0);">٥٠ جنيه</span> يُسَلَّم رقمه السريُّ فوريّاً عبر البريد الإلكترونيّ-بدون سين وجيم-في موعد أقصاه العاشر من <s>رمضان</s> سبتمبر/أيلول القادم*.<br /><br />سيُمنَح الجائزة صاحب <span style="color: rgb(153, 0, 0);">"أفضل مؤامرة"</span> بشأن حريق مجلس الشورى الأخير.<br /><br />على كلّ متسابق كتابة المؤامرة في التعليق على هذه التدوينة، مع إيضاح ما يلي بشكل خالٍ من اللَبسِ كُلَّ خُلُوّ:<br />أ) المُتآمِر/ ب) الُمتآمَر عليه/ جـ) الدافع وراء المؤامرة/ د) الغاية من المؤامرة (في حالة اختلافها عن الدافع)/ هـ) المستفيدون (سواء كانوا هم المتآمرون أم غيرهم)/ و) المصير المتوقع للمتآمِرين والمُتآمَر عليهم.<br /><br />سيُنظر بعين الاعتبار لتلك المؤامرات التي يكون فيها المتآمرون هم المتآمَر عليهم.<br /><br /><span style="font-weight: bold;"><u>يُشترط في المؤامرة الفائزة:</u></span><br />١) الطرافة: الطرافة هي الجدّة وتلافي التكرار. لن يُنظر إلى المؤامرات البالية المُستهلكة ولا المؤامرات المتوقعة التلقائيّة. المؤامرة التي قد تتفق مع أيّة صحيفة (أيّاً كان لونُها) فرصتها واهية في الفوز.<br />٢) الحَبكة: لا يكفي أن تكتب مؤامرةً طريفة لتفوز، بل عليكَ حبكها (مثلاً: أين كان المتآمِر أثناء وقوع المؤامرة/ ما هو الخطأ الذي وقع فيه المتآمِر عملاً بمبدأ "الجريمة لا تفيد"/ هل يعرف المتآمر أنّه متآمر أم لا ولماذا؟/ كيف تم تنفيذ الماس الكهربائيّ بشكل يبدو طبيعيّاً). قمة الحبكة مثلاً أن يكون مدبر المؤامرة قد أوعز لأعدائه بالتآمر لإلصاق مؤامرتهم (أي الأعداء) بالمدبِّّر الحقيقيّ فإذا بالمدبِّر الحقيقيّ يضرب عصفورين بحجر: فقط نفذ فكرته دون تلويث يديه، وأوقع بأعدائه.<br />٣) الكونيّة: كلّما اتسّعت رقعة المؤامرة ازدادت جاذبيّتها. حاول أن تُلصِقَ دُوَلاً وكَواكِبَ أخرى بالمؤامرة.<br /><br /><span style="font-weight: bold;"><u>نصيحة من متآمِر(ة) قديمـ(ـة) رفضـ(ت) الإفصاح عن اسمهـ(ـا) أو جنسهـ(ـا)</u></span>:<br />المفردات التالية قد تغذي مؤامرتك، لكنّها-كالبهارات-يجب استخدامها بحرص:<br />المليارديرات /رجال الأعمال/ الإخوان/ السفير الإسرائيليّ/ السفيرة الأمريكيّة/ القاعدة/ القمة/ وثائق هامة/ الماسونيّة (طبعاً)/ الصهيونيّة (أساساً)/ بهو سريّ تحت المجلس/ تجار المخدرات/ قانون المرور الجديد/ التوريث/ يوسف والي (هو فيه غيره)/ أحمد عز/ مختل عقلياً/ ارتفاع الأسعار/ الأمانة العامة/ لجنة السياسات/ أقباط المهجر/ باراك أوباما/ أحمدي نجاد/ سوريا/ الحرير/ العتريس/ السلعوة/ المجلس مسكون/ قلب نظام الحكم (أو عدله)/ الفساد/ خصخصة المطافي/ بيع ميدان التحرير<br /><br /><br /><span style="font-weight: bold;"><u>تحذير:</u></span> نظراً لحساسيّة الموقف وللظروف التي تمرّ بها البلاد، وتمسكاً بقيمنا النبيلة، يُحظر استخدام الألفاظ التالية في منطوق المؤامرة أو في الحواشي والشروح:<br />أ) لفظ الجلالة/ ب) الأنبياء وآلهم وأصحابهم، وجميع الآلهة المعترف بها رسميّاً ومحلياً ومؤسسي الديانات التي يتبعها أكثر من ١٠ مليون تابع ويُستثنى منها البهائيّة بكافة أشكالها وعبادة الشيطان/ ج) لفظ الفخامة وآله<br /><br /><div style="text-align: center; color: rgb(153, 0, 0);">وقد أعذر من أنذر</div><br />ــــــــــــــــــ<br />* تم تغيير التاريخ من ١٠ رمضان إلى ١٠ سبتمبر/أيلول هرباً من <a href="http://bahgaga.blogspot.com/2008/08/blog-post_20.html" target="_blank">شبهة</a> المؤامرة أو ازدراء الأديان أو التهوين من نصر أكتوبر/رمضان ولا التهويل فيه. في حالة تشابه ١٠ سبتمبر مع أيّ حدث محلي أو عامليّ أرجو عدم تنبيهي.<br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-7948147117713982750?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com13tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-47641520253840187962008-07-28T15:12:00.005-05:002008-07-28T15:33:42.949-05:00الاكتراث؟<div style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="font-size:130%;">أَحْسَبُ أنّني أعرِفُ جيِّداً جِدّاً... جِدّاً...<br /></span><div style="text-align: right;"><span style="font-size:130%;"> جِدّاً جِدّاً جِدّاً...</span><br /></div><span style="font-size:130%;">ما هو عَدَمُ الاكتِراث.<br /><br />بكلّ ما تَحْمِلُهُ هَذِهِ التَرْكيبَةُ مِنْ مَعانٍ ومن إيحاء ومن سقوط حرّ على وسادة هوائيّة لِلّفظ ذي الوَقع الموسيقىّ الناتج من احتكاك التاء بالراء ثم الثاء مع عدم إنكار دور الكاف في تمهيد الأثر البعيد لما بعدها.<br /><br />أفكِّرُ اليوم فقط أنّني لا أعرِفُ للاكتراثِ معنىً.<br /><br />ما هو الاكتراث؟<br />اكترث فلانُ بالأمرِ اكتراثاً؟ أم اكترث <a href="http://forums.aalinet.net/8084-print.html" target="_blank">لـ</a>لأمرِ اكتراثاً؟<br /></span><span style="font-size:130%;">أهو من "كَرَثَ"؟</span><br /><span style="font-size:130%;"><br />فما هو الكرث؟<br />هل تُسْتَخْدَمُ اللفظةُ في معناها الإيجابيّ م تجمّدَ استخدامُها؟<br />مَنْ يَكترِث بالاكتراث؟<br /><br /></span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-4764152025384018796?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com5tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-10906229196682110852008-06-12T12:30:00.005-05:002008-06-12T12:50:12.800-05:00الحق الأوتوبيس...واتدلّع<div style="text-align: justify;" dir="rtl">حضرتك تقعد في المقهى تشرب قهوتك وتاكل <a href="http://images.google.com/images?um=1&hl=en&q=cracker" target="_blank">قرقوشة</a> أو <a href="http://images.google.com/images?um=1&hl=en&q=bagel" target="_blank">فطيرة مثقوبة</a>... وعلى الشاشة أمامك أو على شاشة حاسوبك (المتصل بالنت مجاناً في المقهى) تتابع حافلة (أوتوبيس) الجامعة المجاني أيضاً للطلبة والأساتذة وكل من له علاقة بالجامعة...<br />ماذا كنت أقول؟<br />نعم.. تتابع على خريطة جوجوليّة حركة الحافلة وأين هي وكم هي مزدحمة: ١٠، ٢٠، ٣٠، ٤٠٪ ركاب أو ٩٠٪ لا سمح الله حتى تقرر ربما أخذ التالية.<br /><br />عندما تقترب الحافلة من المقهى-بحسب الخريطة-تنظر خلفك فتجدها عبرت :)<br />يا حلاوة!!!<br /><br />اذهب <a href="http://www.ucsdbus.com/" target="_blank">هنا،</a> ثم اختر أيّ خط route من القائمة اليسرى<br />مثلاً: Mesa أو Nobel<br />وتابع حركة الحافلة!!<br /><br />لن تحتاج لإضاعة أكثر من ٣ دقائق على آلمحطة حيث يُفَضَّل أن تتحرك قبل وصول الحافلة إليك بخمس دقائق لتصل إلى المحطة في دقيقتين وتمتطي حافلتك بلا توتُّر...<br /><br />سوف أذهب الآن إلى الحافلة التالية لأنّني فوّتُ الحالية لأكتب هذه التدوينة.<br />مش حرام الاستفزاز ده؟<br />بالمناسبة.. أنا مش عايز أروح حتة معيّنة :)))<br /></div><br /><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_0Xwtv3fidF0/SFFfY3X6IRI/AAAAAAAAAAQ/L8lMHzha1To/s1600-h/ucsdbus.jpg"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer;" src="http://1.bp.blogspot.com/_0Xwtv3fidF0/SFFfY3X6IRI/AAAAAAAAAAQ/L8lMHzha1To/s320/ucsdbus.jpg" alt="UCSD Nobel Shuttle" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5211051124630102290" border="0" /></a><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-1090622919668211085?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com10tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-46556522471297573742008-05-01T23:59:00.003-05:002008-05-02T03:04:28.661-05:00Isn't it all about a risky discernment, or is it?It is very rare that I post in this blog in English. It is even more rare that I post quotes: why would I post a quote that I have not written and that I can just link to?<br /><br />This time, I'm compelled to post this excerpt from "Certain as the Dawn" by Peter Van Breeman, S.J., written more than 35 years ago (colors and bold characters are mine)<br /><blockquote>A little parody expresses the same idea in a more satiric way. A traveler lost his way in the desert. Parched by the sun, he sees an oasis in the distance. "<span style="color: rgb(0, 51, 0);">Ah,</span>" he thinks, "<span style="color: rgb(0, 51, 0);">a <span style="font-weight: bold;">mirage</span> that is trying to delude me.</span>" He approaches the oasis but it <span style="color: rgb(153, 0, 0);">fails to</span> disappear. Clearly he sees the date palms, the grass, and even a spring. "<span style="color: rgb(0, 51, 0);">Nothing but a <span style="font-weight: bold;">thirst-illusion</span> conjured up by my mind which has gone crazy! Such are the fantasies of one in my predicament. Projection! I even hear the sound of bubbling water. An audio-hallucination, no doubt. Oh, how cruel nature is!</span>" A short time later two Bedouins find him dead. Said the one to the other, "The dates are almost dropping into his mouth, <span style="font-weight: bold;">and yet he starved</span>; the water from the spring runs at his side, yet he perished from thirst. How is this possible?" Answered the other, <span style="font-weight: bold;">"He was a modern man who died from fear of projection."</span><br /><br />Though exaggerated the tale has a point. The fear that God might be nothing but an indulgence of romanticism or an escape from life's hardships exists. Sometimes we also meet the conviction that belief in God is a cheap tranquilizer in frustrating moments or a bit of putty to fill up a gap where the mind falls short. The point often overlooked is that this fear of projection can have depressing and stifling effects.</blockquote><div style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline;"></span><a href="http://www.addall.com/New/BestSeller.cgi?isbn=0871931311&dispCurr=USD" target="_blank">Certain as the Dawn (book search from AddALL.com)</a><br /><br /><!--AddALL.com link end--></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-4655652247129757374?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com6tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-12999489458411028352008-04-03T01:56:00.006-05:002008-04-03T02:24:31.154-05:00عزيزي الهاكر، اتركني وشأني- هاك الراية البيضاء! ـ<div style="text-align: justify;" dir="rtl">فيلم رعب أعيشه منذ ما يقرُب منذ أسبوع، لو كان بدأ أمس الأوّل مثلاً لظننته "كذبة أبريل" سخيفة بعض الشيء لكنّه بدأ في السابع والعشرين من مارس أو ربما قبل ذلك بيوم، وتزامن ذلك مع سفريّة طويلة عبر المحيط.<br />صدق كلّ من قال إنّك لا تفهم هذه القصص إلا حين تعيشها، ومهما سمعت من تحذيرات وحواديت، فأنت في النهاية لا تصدّق إلا حين تذوق الكأس المرّة!<br /><br /><div style="text-align: center;"><span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 0, 0);">كابوس؟</span><br /></div>بل ربّما أكثر من ذلك. فعلاً وصلت لمرحلة من القلق والتوتر وربما الخوف أتمنى فيها ألا تأتي اللحظة القادمة. أتمنّى ألا أفتح أيّ صندوق من صناديق بريدي الإلكترونيّة كي لا أقرأ المزيد من رسائل<a href="http://www.google.com/support/" target="_blank"> فريق جووجل</a> (أراهن أنّ ليس بهم "آدميّ واحد" بل كلّهم من السيليكون) .<br /><br />الحكاية باختصار أنّني في مساء الجمعة الماضية فوجئت أنّني غير مسموح لي بدخول بريدي الإلكترونيّ (هو حساب "چي ميل" خاص بالعمل-يعني فيه معلومات كثيرة هامة-ومختلف عن الذي أستخدمه في التدوين).<br /><br />اتّبعت الخطوات اللازمة، وهي اتّباع نظام "جووجل" المزعج الذي يمكن لأي طفل صغير استخدامه لاختطاف حساب آخر: ملأت استمارة لاستعادة حسابي، ومعظم ما بها من معلومات يمكن لأيّ شخص يراسلني منذ فترة وجيزة أن يعرفها (مثلاً: "اذكر خمس عناوين بريد تلقيتها مؤخراً").<br />عاد إليّ الحساب سريعاً ومعه مفاجأة مدويّة. اكتشفت من رسالة "جووجل لي" أنّ عليّ تغيير سؤال الأمان الخاص بكلمة المرور، وتغيير كلمة المرور نفسها، بل وتغيير عنوان بريدي الثانويّ (ميين اللي غيّرهم أصلاً؟). الأغرب والذي أثار قلقي المستمر منذ لحظتها، هو أنّني وجدت رسالة على بريدي الثانويّ تقول إنّني طلبت (قبل ستّ ساعات من انقطاع الحساب) تغيير كلمة المرور، الأمر الذي لم أقم به.<br />لوهلة ظننت أنّ قطع الحساب كان سببه ظروف سفري التي ربّما شكّكت القائمين على الحساب إذ ولجته من عدّة أماكن في فترة قصيرة، لكنّ ما اتّضح هو أنّهم ليسوا على هذا القدر من الذكاء ولا الدهاء، بل "شكلهم في الطراوة".<br /><br />كان ذاك الذي ظننته مخيفاً مجرّد "شكّة دبّوس" مقارنةً بما حدث في الأيام الثلاث التالية: سقط الحساب مرتين في اليومين التاليين/ حوالي عشر رسائل تقول إنّني طلبت تغيير كلمة المرور/ عدد كبير من الزيارات إلى مدوّناتي المهجورة وجميعها من مصادر متقاربة وجميعها آتية من بحث "جوجليّ" عن اسمي بالإنجليزيّة والعربيّة).<br /><br />فعلاً أنا مش عارف أعمل إيه!<br />لو عرفتم ما حدث بعد ذلك لتأكّدتم أنّ الأمر ليس عابراً.<br />بدأت تصلني الرسائل المتتالية على عناوين بريد أخرى لي، وجميعها تقول: "شكراً على طلبك استعادة الحساب؛" وبعد ذلك تقول إمّا: "حاول اتّباع هذا الرابط لتغيير كلمة المرور" أو "عدد محاولاتك لاستعادة الحساب كبير. نعتذر في الوقت الحالي. حاول بعد بضعة أيّام"<br /><br />في النهاية: "عدد محاولاتك استعادة الحساب زاد عن المعتاد، وهذا مثير للشكوك. لن يمكنننا إعادة فتح الحساب. حاول فتح حساب جديد!"<br /><br />!!!!! حساب إيه أصلاً؟؟<br /><br />كل هذا، وحساب بريدي الذي تعرّض للمشكلة الأولى مفتوح (بعد أن عُلِّق ثلاث مرّات في يومين) ولا أفهم أيّ حساب ذلك الذي تتحدث عنه الرسائل؟<br /><br />هل استخدم الهاكر معلوماتي لفتح حسابات جديدة أم يحاول استخدام عناوين بريدي لاحتلال حسابات أخرى أو لاتهامي أنا بأنّني "سرقت حسابي" الذي سيدعي في ما بعد أنّه حسابه هو؟ (على غرار <a href="http://beyondnormal.blogspot.com/2007/07/blog-post_31.html" target="_blank">أنا فتافيت السكّر الحقيقيّة!</a>)<br /><br />عزيزي الهاكر،<br />هذه رسالة مفتوحة لك، رغم شكّي أنّك تعرف هذه اللغة (فأوقات المشاكل جميعها أوقات صحيان الأمريكان ونوم المصريين كما أنّ الزيارات المتتالية لمواقعي ومدوناتي جميعها من أمريكا)<br /><br />هاك رايتي البيضاء! أنا مستسلم منذ البداية فأنا لا أتحمل هذا التوتر بالذات في هذه الفترة الانتقاليّة من عملي وحياتي.<br /><br />- إن كان هدفك إثبات ذكائك ومهارتك الحَوسبيّة، فأنت ماهر وداهية. سيبني في حالي الله يخليك!<br />- إن كنت تبحث عن بيانات ماليّة وحسابات بنوك وكروت ائتمان، فهناك احتمالان، إمّا أنّك حصلت عليها بالفعل (قبل أن أمسحها بعد الهجوم الأوّل) أو أنّك لم تحصُل عليها وقد أزلتها من حسابي. سيبه بقى خلاص!<br />- إن كنت تريد دخول حسابي بأيّ ثمن، أرسل إليّ رسالة من خص مجهول وسوف أستسلم وأرسل لك كلمة المرور وخلاص. بس بلاش شغل الرعب اليومي ده.<br />- إن كان هدفك مضايقتي وتخويفي فحسب، فأكيد النمرة غلط: غالباً من أعطاك عنواني كان يقصد شخصاً آخر.<br />- إن كنت بقى من "اللي بالي بالك"-يجعل كلامنا خفيف عليهم-فأكيد هناك طرق تحصل بها على ما تريد من معلومات دون "طرطشة" كالغطّاس الماهر. ساعتها أنت ستعرف ما تريد، وأنا ما كنت سأقلق أو أشعر أو أبلغ السلطات المحليّة كما نصحني جووجل برضه وكما سيحدُث.<br /><br />على العموم، شكراً لأنّك لفت نظري أنّ لديّ أكثر من ٤٠٠٠ رسالة لم تكُن لديّ منها نُسَخ، وهذه هي الفائدة الوحيدة التي جنيتها من الموضوع: حفظ هذه الرسائل استعداداً ليوم أفتح فيه حسابي فأجد رسالة: "هذا الحساب انتهى من الوجود! اخبط رأسك في الحيط - إمضاء فريق جووجل العبقري!"<br /><br />ـــــــــــــــــ<br /><span style="font-weight: bold;">بعدُ مكتوبِن:</span> جائزة كُبرى لمن ينجح في الوصول إلى طريقة اتّصال مباشرة مع جووجل من خلال صفحة "<a href="http://www.google.com/support/" target="_blank"><u>المساعدة</u></a>" المُساعِدة جداً!<br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-1299948945841102835?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com17tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-82555829485445708372008-03-01T00:01:00.012-06:002008-03-01T03:39:47.356-06:00مشوار الحرب الأهليّة يبدأ بـ...!؟<div style="text-align: justify;" dir="rtl">لا تحدُث الحُروب الأهليّة فجأةً،<br />ولا التطهير العرقيّ يأتي وليدَ لحظة غضب،<br />والفصلُ العنصريّ-سيّء السُمعة-لم يكُن حدثاً منفرداً في التاريخ لا مقدِّمات له،<br />فلا يزال الإنسان متمتعاً بقدر لا بأس به من ضبط النفس أمام التوتّرات الطارئة،<br />ولا تزال التجمعات البشريّة تتمتّع بقدر-لا أدّعي أنّه كبير أو كافٍ-من التعقُّل...<br />وينكسر ضبط النفس والتعقّل مع تراكُم الشائعات، وألوان الوصم والتنميط المختلفة،<br /><br />ما سبق يقول إذن إنّ القطيعة والفِتَن وإسالة الدماء هي نتائج تراكُمات تترسّب ببطء واستمرار، حتّى تصل بقطعان البشر إلى درجة تفقدهم عقولهم وتحرّك عدوّانيّتهم لأوهى الأسباب وأتفهها!<br />مشوار الحرب الأهليّة يبدأ بـ...<br />جَفوة؟<br />شائعة؟<br />نميمة؟<br />نُكتة؟<br />خُطبة؟<br />عظة؟<br />جَهل؟<br />تجاهُل؟<br />قساوة القلوب؟<br /><div style="text-align: center;"><span style="font-weight: bold;">فماذا يحدث إن توالى تراكم كلّ ما سبق من سموم في مياهنا على مدى أكثر من خمسة وعشرين عاماً؟</span><br /></div><hr /><span style="font-size:130%;"><br /></span><div style="text-align: center;"><span style="font-size:130%;"><span style="font-weight: bold;"><u>منذ خمسة وعشرين عاما</u></span></span><br /></div><span style="font-size:130%;"><span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 0);">مينا</span><br />يصلي في الكنيسة<br />يشاهد القناتين الأولى والثانية<br />يلعب الكرة في الشارع أو عند المطار<br />يشارك في مسرحيات فريق التمثيل بالكلية<br />في الظهيرة، يتناقش بحدة مع زملاء العمل حول الهدف الذي ألغاه محمد حسام الدين لحسن شحاتة<br /><br /><span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 0);">أحمد</span><br />يصلي في المسجد<br />يشاهد القناتين الأولى والثانية<br />يلعب الكرة في الشارع أو عند المطار<br />يشارك في مسرحيات فريق التمثيل بالكلية<br />في الظهيرة، يتناقش بحدة مع زملاء العمل حول الهدف الذي ألغاه محمد حسام الدين لحسن شحاتة<br /><br /><br /></span><div style="text-align: center;"><span style="font-size:130%;"><span style="font-weight: bold;"><u>اليوم</u></span></span><br /></div><span style="font-size:130%;"><br /><span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 0);">مينا</span><br />يصلي في الكنيسة<br />يشاهد قناتي أغابي والحياة<br />يلعب الكرة في الكنيسة<br />يشارك في فريق التمثيل بالكنيسة<br />في الظهيرة، يبحث عن "أمثاله" ليحتسي مشروباً بالبوفيه حتى تنتهي سيدات المكتب من صلاة الظهر وما يلتوها من سنن ومناقشات دينيّة وحتى يُقيم رجال المكتب الصلاة فيفسحوا له مكاناً للتحرُك، ومع المشروب يتناقشون خلسة حول زوجات الرسول<br /><br /><span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 0);">أحمد</span><br />يصلي في المسجد<br />يشاهد قناتي اقرأ والناس<br />يلعب الكرة مع شباب الجامع<br />يشارك في فريق تمثيل أسرة النور بالكليّة التي تعرض فقط "الفنّ الهادف الذي يخدم الدعوة"<br />في الظهيرة، وبعد أداء الفرض والنوافل، يتناقش مع الزملاء بحدّة في كون السجائر مكروهةً أم حراماً، وحول ما إذا كان أيمان أبي تريكة أم مهارته هي التي جلبت النصر للمنتخب<br /><br /></span><div style="text-align: center;"><span style="font-size:130%;"><span style="font-weight: bold;">وبكرة؟</span></span><br /></div>ً<hr /><br /><span style="font-size:130%;">كيف يفكِّر كلّ مصريّ في الآخر المختلف عنه دينيّاً؟ كيف يؤدي الجهل إلى الجفوة إلى القطيعة لى الأساطير المضحكة المبكية التي يحكيها كلّ مصريّ عن الآخر؟<br /><br />"المصارحة والمصالحة" مبادرة أطلقها شباب مصريّون بدأوا بأنفسهم يخلعون أقنعتهم ويجلسون إلى مائدة الحوار، بشرط أن يكونوا <a href="http://www.ma3an-eg.org/" target="_blank">"معاً أمام الله"</a>...</span><br /><br /><span style="font-size:130%;">هل تحب أن تشارك في دعوة المصارحة والمصالحة؟<br />إن كنت <a href="http://survey.ma3an-eg.org/index.php?sid=36193&lang=en" target="_blank">مسيحياً</a> اضغط هنا،<br />إن كنت <a href="http://survey.ma3an-eg.org/index.php?sid=93391&lang=en" target="_blank">مسلماً</a> اضغط هنا،<br />للإجابة على استطلاع رأي عمّا حدث للمسيحيين والمسلمين في مصر، وما قد يحدُث إن استمر الوضع على ما هو عليه!<br /></span><div style="text-align: center;"><span style="font-size:130%;">وقد أعذر من أنذر!<br /><br /></span></div><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://farm4.static.flickr.com/3287/2301937070_776cbd9c81_o.jpg" target="_blank"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 240px;" src="http://farm4.static.flickr.com/3287/2301937070_776cbd9c81_o.jpg" alt="" border="0" /></a><hr /><br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-8255582948544570837?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com17tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-25117120379178005552008-01-30T14:01:00.001-06:002008-01-30T14:17:39.478-06:00حتى النت!!! ـ<div style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size:100%;">ما كنتش متصوّر بشكل أو بآخر إنّ النت ممكن تُقَع يوم بحاله...<br />إزاي يعني تكون واقعة وأنا باستخدمها دلوقتِ؟<br />برضه مش فاهم...<br /><br />الصبح كنت بادَرِّس حاجة على النت، ومش عارف أدخل صفحة واحدة لمدة ربع ساعة، واعتذرت افتكرت فيه حاجة في المركز.<br />بعدها اكتشفت إنّ المشكلة عامّة.<br /><br />ودلوقتِ على العاشرة مساءً بيناقشوا الموضوع.<br />طيب هادرّس إيه بكرة؟ ده اليوم كلّه تدريبات على النِت!<br /><br />أنا عارف إنّي بقيت شبه مُدمِن..<br />لكن كنت متصوّر مثلاً لو النتت وقعت هاستريّح؟<br />طلع الأمر بالعكس: باقضي وقت أكثر أجرّب يمكن النت ترجع!!<br /><br />ــــــــــــــ<br /><br />يا للهول ! لن تعود إلى المعدّل الطبيعيّ قبل أسبوع؟<br /></span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-2511712037917800555?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-82403062880553394172007-12-27T08:30:00.000-06:002007-12-27T08:32:51.308-06:00استنارة! ـ<div style="text-align: justify;"><div style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size:130%;">اكتشفت منذ برهة، وبشكل لا يترك مجالاً للشك، أنّ تأثير رائحة صابون الغسيل السائل يفوق أيّ تأثير آخر، سواء أكان المؤثر مسحوقاً أو منعمَ نسيج أو أيّ مُضاف آخر.<br /><br />إن صلُحَ الصابون السائل، صلُحت رائحة الغسيل، وإن فسد، فلا شيء يعوِّضه.<br /></span></div><span style="font-size:130%;"><br /></span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-8240306288055339417?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com6tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-80370180459196692112007-12-19T16:40:00.000-06:002007-12-19T17:01:47.663-06:00نو رحمة.. نو لحمة! ـ<div style="text-align: right;" dir="rtl"><div style="text-align: center;"><span style="font-size:130%;"><span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 0);">No Ra7ma = No La7ma</span><br /><span style="color: rgb(0, 51, 0); font-weight: bold;">"أستراليا توقف تصدير الخراف لمصر"</span><br /></span></div><span style="font-size:130%;"><br /><a href="http://www.factjo.com/newsletterFullNews.aspx?id=2099&INo=95" target="_blank">اضطهاد ومؤامرة؟</a><br />أم<br /><a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1196786404518&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout" target="_blank">رفق بالحيوان؟</a><br /><br />ومن <a href="http://www.masrawy.com/News/2007/Egypt/Economy/november/26/meat.aspx?ref=rss" target="_blank">يا ترى</a> يرفق بالإنسان؟<br /></span><blockquote>"وأشارالجزارون إلي أن وقف استراليا تصدير الخراف إلي مصر أدي إلي ارتفاع أسعار الخراف البلدية، بالإضافة إلي احتكار التجار بالسوق. وشهدت الأسواق إقبالا ضعيفا علي شراء اللحوم بعد ارتفاع أسعارها وتجولت الأهالي في الأسواق لمتابعة السوق، والتقت ببعض المواطنين." <a href="http://www.saveegyptfront.org/news/?c=161&a=12047" target="_blank">تابع</a><br /></blockquote>ـــــــــــــ<br /><a href="http://beyondnormal.blogspot.com/2005/07/blog-post_29.html" target="_blank">موضوع متعلّق: الفول السوداني وحقوق الفرد!</a></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-8037018045919669211?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com2tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-3618030316118949872007-12-14T12:23:00.001-06:002007-12-14T13:22:17.239-06:00الحداية... ـ<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://besgroup.talfrynature.com/wp-content/uploads/2007/07/11134.jpg" target="_blank"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 380px;" src="http://farm3.static.flickr.com/2052/2111339114_5564c20511.jpg" alt="" border="0" /></a><div style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="font-size:130%;">لفترة طويلة<br />كنت عشمان في <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Kite_%28bird%29">الحداية</a>...<br />مستني كتكوت أفرح بيه.<br /><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://blog.willamette.edu/stories/images/2007/193/full/02_A_Caspian_Tern_chick.jpg" target="_blank"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer; width: 200px;" src="http://farm3.static.flickr.com/2023/2111317340_4519cfc9dd_m.jpg" alt="" border="0" /></a><br />ما صدقتش تحذيراتهم<br />لأنّي كنت عارف إنّ وضعي مختلف،<br />أنا مش زيّهم فاشل،<br />الحداية محتاجاني،<br />ومن وقت للتاني<br />ممكن تضحي بكتكوت<br />-علشان مصالحها طبعاً-<br />مش مثالية خالص يعني.<br /><br />لفترة طويلة،<br />غمضت عيني عن ظلمها،<br />لما سألت "أنا مفترية؟" قلت "لأ الظروف بتضطرك"<br />لماسألت "ده طمع؟" قلت "لأ! طموح وبعد نظر"<br />لما قالوا "ده طغيان" قلت "لأ ده حسم وراه حكمة،<br />وحسابات أنا مش فاهمها".<br />أو هربت من الإجابة،<br />وقلت: طبعاً أنا مش معاها؛<br />كل ما في جوهر الأمر،<br />مصالح مشتركة.<br /><br />والنهارده،<br />لما طال الانتظار،<br />وما نلتش ولا حتّى بيضة،<br />اكتشفت اللي ما كنتش عارفه.<br /><br />النهارده بس،<br />عرفت<br />...<br />إن أنا الكتكوت!</span></div><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://lancaster.unl.edu/4h/Images/Embryology/Photos/4_2002/chick1.jpg" target="_blank"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 200px;" src="http://farm3.static.flickr.com/2216/2110528663_7ea9619a35_m.jpg" alt="" border="0" /></a><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-361803031611894987?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com8tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-81049291671105411162007-11-07T19:33:00.001-06:002007-11-07T19:34:38.021-06:00؟<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://www.islamonline.net/arabic/famous/religious/2006/11/images/pic01.jpg"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 200px;" src="http://www.islamonline.net/arabic/famous/religious/2006/11/images/pic01.jpg" alt="" border="0" /></a><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-8104929167110541116?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com11tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-69581637506363662572007-09-06T12:29:00.000-05:002007-09-06T12:48:44.642-05:00أحزان الصباح... ـ<div style="text-align: right;" dir="rtl">لا أظن أنّني استمعت أبداً لأوپرا كاملة...<br />ولا اقتنيت اسطوانة أو شريطاً لأغانٍ أوپراليّة...<br /><br />لكنّني لما استيقظتُ على المنبه/الراديو يعلن <a href="http://news.bbc.co.uk/2/hi/entertainment/6981032.stm" target="_blank">وفاة</a> <a href="http://www.google.com/search?hl=en&q=pavarotti&btnG=Google+Search" target="_blank">پاڤاروتي</a> بعد صراع مع السرطن،<br />انقبضتُ..<br />وضعتُ يدي على بطني لأتحسّس كبدي وپنكرياسي.<br /><br />لفّني حزن غامض غريب..<br />كما لفّني صوتُه المنبعث من سماعات الراديو.<br />صوته طويل عريض،<br />كرعدٍ لطيف أخاذ،<br />ملأ الغرفة.<br /><br />وفي تلك اللحظة<br />بين النوم واليقظة<br />خلته ينبعث من الحجرة أيضاً ويحلق رأسيّاً في الفضاء..<br />كدُخان؟<br />كبخور؟<br /></div><br /><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://www.classicalautographs.com/people/opera/pictures/Pavarotti_Portrait.bmp" target="_blank"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 240px;" src="http://farm2.static.flickr.com/1319/1336590889_8d0218c5b4_m.jpg" alt="" border="0" /></a><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-6958163750636366257?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com8tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-56086636615002157232007-08-25T18:35:00.000-05:002007-08-25T18:44:27.163-05:00أخيراً... ـ<div style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size:130%;">... هناك وايرلس، أي وصلة إنترنت لاسلكيّة مجّانيّة في مطار القاهرة الدوليّ!<br />المطار القديم (المجدَد) <span style="font-size:100%;">Terminal 1</span> صالة السفر ١،<br />وللعلم، الوصلة سريعة كمان!<br /><br /><span style="font-weight: bold;"><u>واسمها:</u></span><br /><span style="font-size:100%;">CAC wireless Powered by AVIT</span><br /><br /><br /></span><div style="text-align: left;"><span style="font-size:130%;">(حدود القاهرة في السادس والعشرين من أغسطس ٢٠٠٧ ميلاديّة)</span><br /></div></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-5608663661500215723?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com3tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-79522120029351151782007-08-17T13:36:00.000-05:002007-08-20T10:36:07.247-05:00هل يبدأ نبي أفريقانو رسالته بخيانة رسالته؟<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://farm2.static.flickr.com/1382/770662091_5787f9c7a8.jpg?v=0" target="_blank"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 280px;" src="http://farm2.static.flickr.com/1382/770662091_5787f9c7a8.jpg?v=0" alt="" border="0" /></a><br /><div style="text-align: justify;" dir="rtl"><div style="text-align: center;"><span style="font-size:180%;"><span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 102, 0);">بأمر الناشر: رفع نبي أفريقانو من المدونة!</span></span><br /></div><br /><span style="font-weight: bold;font-size:130%;" ><u>القاهرة- ١٧ أغسطس ٢٠٠٧</u></span><span style="font-size:130%;"><br /><br />اضطر <a href="http://africano.manalaa.net/" target="_blank">أفريقانو</a> أن يرفع تحفته <span style="font-size:100%;">his masterpiece</span> من المدوّنة لكي تظهر في <a href="http://africano.manalaa.net/node/249" target="_blank">كتاب</a> <s>(الرابط يبدو أنّه مرفوع مؤقّتاً من الخدمة).<br /></s><br />بالنسبة لي هذه صدمة حقيقيّة وإجراء غير مبرَّر.<br /><br />طبعاً سأشتري الكتاب-بمجرد أن يخرج إلى النور-فهذا خارج المناقشة، ولكن...<br /><br />كم قارئاً يقرأ مدوّنة أفريقانو كي يؤثر بقاؤها في المدوّنة على مبيعات الكتاب؟<br />بالعكس... أعتقد أنّ أكثر القرّاء سيبحثون عن الكتاب للاحتفاظ به في شكل مطبوع يزين مكتباتهم بعد أن قرأوه على المدوّنة!<br /><br />وما مصير التعليقات التي كتبتها أنا وغيري؟ هل هي ملك الناشر أيضاً؟<br /><br /></span><div style="text-align: center;"><span style="font-size:130%;">خان نبيّ أفريقيا رسالته الأولى في سبيل الجهر بالدعوة!<br /><br />********<br /><br /></span><div style="text-align: justify;"><span style="font-size:130%;"></span><blockquote style="color: rgb(102, 0, 0);"><span style="font-size:130%;">وقال له قائل: أعطيك ممالك الأرض والسماء إن أخفيت حكمتك عن البسطاء ودسست بها في كتاب وبعت الحقّ لي!</span><br /><span style="font-size:130%;">فقال له النبيّ: اذهب عنّى يا هذا لأنّك تريد حبس العطر في بوتقتك!<br />كلماتي لا تُباع ولا تُشتَرى بل تنتثرُ انتثار الرحيق في الحقول واللقاح في السهول...<br />كلماتي ليست لي بل لمن أرسلني، فساومه على الحقوق إن شئت...<br />كلماتي قد أقولها أو يقولها غيري مادامت تحرّكها الرياح نفسها نحو من تشتاق نفوسهم إليها!<br />كلماتي إن حُفِظت تعفّنت وإن زُرِعت أثمرت ثلاثين وستين ومئة ضعف... بل عشرة آلالف!<br />وقتها ابستمت السماء وقبّلت الشمس الغائبة جبين أفريقيا قبلةً أبديّة...<br /><br /></span></blockquote></div></div></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-7952212002935115178?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com49tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-36696656433751000372007-08-15T17:20:00.000-05:002007-08-15T11:53:51.935-05:00ــ"ال" التعريف و"ال" الشعللة! ـ في فن الضحك على الذقون<div style="text-align: justify;" dir="rtl"><hr /><span style="font-size:130%;">لأنّني لم أعُد أقرأ أيّة صحيفة ورقيّة، فقد توّقفتُ إلى حدّ كبير عن ممارسة أحد أهم هواياتي-والأصحّ أحد واجباتي-وأحد أهم أعمدة هذه المدوّنة وأهدافها: كشف ما أسمّيه "فنّ الضحك على الذقون" وهو ما يسمّيه علماء البلاغة الإنجليزيّة أيضاً <a href="http://www.google.com/search?q=fallacies&ie=utf-8&oe=utf-8&aq=t">fallacies</a> (الأباطيل؟)...<br /></span><hr /><span style="font-weight: bold;font-size:130%;" >ثم إنّ... حدث أنّ...</span><span style="font-size:130%;"><br />حدث أنّني اشتريتُ العدد السابق من الدستور لمتابعة صفحة المدوِّنين (لأنّني <a href="http://beyondnormal.blogspot.com/2007/08/blog-post.html" target="_blank">في انتظار مقالات عن المدونين الصعايدة والمدونين الشيعة إلخ...</a>)، وأنّني سافرتُ لأيّام قليلة في المصيف حيثُ يستمتع أصدقائي بشراء عدد لا يُحصى من الجرائد والمجلات. وهُنا دفعني فضولي إلى أن أُستَفَزّ بكامل إرادتي عند قراءة العناوين المدويّة الناريّة التي لا علاقة كبيرة بينها وبين متن الخبر أو المقال أو العمود من تحتها!<br /><br />تصادف كلّ هذا مع هوجة الفرقعة الإعلاميّة التالية على قضيّة تغيير الديانة في بطاقة الهويّة وما صاحبها من حلقات "العاشرة مساءً" وثرثرات الصحف.<br /><br />لفت نظري بالأخصّ هذا الأسبوع بند خاص من بنود فنّ الضحك على الذقون. لم أعُدْ أدري إن كان مُتَعَمَّداً أم أنّه نتاج من الخيبة واللهوجة! مساكين أهل الصحافة: مجبرون هم أن "يعبئوا" عدداً معيّناً من الصفحات في وقت شديد القصر. هل يعفيهم ذلك من اللوم؟ إن كان الخطأ لُغويّاً أو خطأً غير مؤثر، فجلّ من لا يسهو. لكن، حين يكون الأثر هو الشعللة وإثارة القلوب والحناجر وربّما الخناجر، فلا عُذر ولا تفويت!<br /><br />لنقرأ مثلاً عنواناً لمقال حريص متعقِّل وكيف حوّل العنوان (الذي قد لا يكون كاتب المقال مسئولاً عنه بل هيئة التحرير) الرماد إلى نيران!َ<br />الجريدة هي الدستور والعدد هو عدد الأربعاء ٨ أغسطس.<br />غطّت الدستور قضيّة التحوّل الدينيّ عامةً وواقعة ظهور أحد هؤلاء المتحولين على شاشة العاشرة مساءً بشكل موضوعيّ ويكاد يكون شاملاً على خلاف الصحف الأخرى التي اتّبعت منهج صحافة الفضائح- لكن اقرأ على صفحة التحقيقات (ص ٥) هذا العنوان الغريب:<br /><span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 0, 0);"><blockquote>"منشورات إسلاميّة تطالب بتطبيق حدّ الردة على محمّد حجازي وترد على احتفالات المسيحيين بتنصيره هو وزوجته برفع شعار "سنقتله" ولو بعد حين!"</blockquote></span>ألا يحيّرك العنوان الصحفيّ (المانشيت)؟ أراهن أنّه قد لا يحيّر ٩٠٪ من القراء، لكن تَمَهَّل من فضلك!<br />يقول العنوان ما يقوله المقال عن وجود منشورات إسلاميّة (قد يختلف الكثيرون في صحة وصف المنشورات بالإسلاميّة- لكن كلمة منشورات جاءت نكرة مما يبعد الأمر عن التعميم ولا يحدّد عدداً معيّناً)- ثم يلقي العنوان بـ"قنبلة" في صورة تتمة الجملة:<br />"<span style="color: rgb(153, 0, 0);">احتفالات المسيحيين بتنصيره هو وزوجته</span>"<br />لاحظ الكم الكبير من المغالطات هنا!<br />جاءت كلمة "<span style="color: rgb(153, 0, 0);">المسيحيين</span>" مُعَرَّفةً (على خلاف لفظة "<span style="color: rgb(153, 0, 0);">منشورات</span>") و"ال" هنا ليست مجرد أداة التعريف المعتادة. لقد أدّت "ال" هنا الوظائف التالية:<br />- هي "ال" تعميم. فهي تقول لم لا وقت لديه لقراءة المقال إنّ المسيحيين (ولم تحدِّد أيّ طائفة منهم أو فرقة أو حتّى جنسيّة) جميعاً احتفلوا؛ الأمر الذي يسهل نفيه ويخلو من الحقيقة. فكلّ مسيحيّ مصريّ قابلته كان ردّ فعله إزاء هذا الخبر بالتحديد هو الخوف من التبعات. يفرح معظم المسيحيّون حين يدخُل شخص في دينهم، لكن ليس بهذه الطريقة ولا بهذه الملابسات- خاصّةً أنّها ليست مسألة عدد في النهاية، بل مسألة إيمان! لهذا كان المسيحيون المصريون الذين التقيت بهم-ولا يزالون-يضعون أياديهم على قلوبهم متوقعين "مصيبةً" ويعتبرون الأمر "مؤامرة" أو تغطية على شيء آخر أو لعبة توازنات.<br />- هي أيضاً "ال" شعللة! نعم. فكلّ من سيقرأ الخبر وقد ضايقه أمر تحوّل شاب مسلم إلى المسيحيّة سيصب جام غضبه على هؤلاء "المسيحيين" المذكورين، الصائدين في المياه العكرة، الفرحين بشخص "نكرة" ينضم إلى فريقهم! كلّ هذا جاء من جراء أداة التعريف ذات الحرفين (ال) وكان من السهل أن يخرج العنوان: "وترد على احتفالات بعض المسيحيّين/ أو ترد على احتفالات مسيحيين). سينقذ التنكير العنوان من الشعللة والإثارة وسيؤدي الغرض نفسه- اللهم إلاّ إن كان هناك غرض آخر.<br />- لاحظ الكارثة الأخرى في العنوان: "<span style="color: rgb(153, 0, 0);">احتفالات المسيحيين بتنصيره</span>" وهذا خطأ لغويّ فادح! معنى العبارة السابقة أنّ المسيحيين (كلّهم بالضرورة) يحتفلون بقيامهم بتنصير الشاب! تنصير على وزن تفعيل معناه أنّهم قاموا بالعمل ونصّروا الفتى! جميع المسيحيين نصّروا الفتى واحتفلوا بهذا التنصير! يا للمصيبة!<br />الصحيح هو "احتفالات مسيحيين بتنصُّرِه هو وزوجته"، تَنَصُّر على وزن تَفَعُّل من تَنَصَّر ستحوِّل المعنى تماماً إلى ما هو أقرب للحقيقة والمنطق: هؤلاء المسيحيون المذكورون يحتفلون بتنصُّر الفتى أي دخوله في ديانتهم، وليس بتنصيره أي إدخالهم إياه في ديانتهم بطريقة أو بأخرى!<br /></span><div style="text-align: center;"><span style="font-size:130%;"><span style="font-weight: bold;">ولا إيه</span>؟</span><br /></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size:130%;"><span style="font-weight: bold;">أرأيتم ما فعلته ثلاثة حروف بالقرّاء</span>؟</span><br /></div><span style="font-size:130%;"><br />يبقى أن أقول إنّك حين تقرأ المقال لن تجد أيّ مثال أو أيّ دليل على وجود مثل هذه الاحتفالات. فقط هذه العبارة: "...تلك الاحتفالات التي بدأ بعض الأقباط في ممارستها على صفحات الدردشة وغرف الپال توك وغيرها من المواقع الإلكترونيّة". دردشة؟ پال توك؟ إلكترونيّة؟ بعض؟ كيف ترجم هذا إلى "احتفالات المسيحيين بتنصيره"؟<br />ما رأيكم دام فضلكُم؟ هل الكاتب (محمد الدسوقي رشدي) مسئول عن العنوان أم من؟<br /><br /></span><div style="text-align: center;"><span style="font-size:130%;">*******</span><br /></div><span style="font-size:130%;"><br />ثم لنقرأ عن القصّة نفسها، في جريدة الفجر (عدد الإثنين ١٣/ ٨)، وعنوان يحتوي على رقم قياسيّ من التعميمات- ولن أسهب بالطبع في تعديد التعميمات؛ أترك عمل القائمة لأيّ قارئ فَطِن:<br /><br />الكاتب: محمد الباز<br />العنوان (ما بين الأقواس ليس في العنوان بل ردود أفعالي):<br /></span><div style="text-align: center;"><blockquote><span style="font-size:130%;"><span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 0, 0);">شاب تافه وشعب أتفه! (<span style="color: rgb(0, 51, 0);">أنا مش تافه أيّها المحرِّر الـ...محترم!</span>)</span><br /><span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 0, 0);">حجازي شو</span><br /><span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 0, 0);">حجازي شخص غير مسئول.. تزوج زواجاً شهوانيّاً (<span style="color: rgb(0, 51, 0);">وعرفت ازّاي؟</span>) دون أن يكون لديه مورد ينفق منه على زوجته وبيتهس/ فشل في التعليم والسياسة والشعر (<span style="color: rgb(0, 51, 0);">عرفت ازّاي برضه؟</span>).. فلم يكن أمامه إلا أن يشنق نفسه أمام الجميع حتى ينال الشهرة التي يسعى إليها/ مهزلة حجازي كشفت الجميع (<span style="color: rgb(0, 51, 0);">يا جامد! يا فاهم كلّ حاجة</span>).. رموز العمل السياسي غير المسئولين.. المسلمين المتعصبين.. والأقباط بمؤامراتهم وسلبيتهم (<span style="color: rgb(0, 51, 0);">!!!!!</span>)</span></span></blockquote></div><span style="font-size:130%;">إلى جانب أنّني وإيّاكم أعضاء في هذا الشعب التافه وبالتالي نحن تافهون بحسب هذا المانشيت وكلام الكاتب محمد الباز، فإنّ الـ"مهزلة" المـذكورة "<span style="color: rgb(153, 0, 0);">كشفت الجميع</span>"! مَن هؤلاء الجميع؟ <span style="color: rgb(153, 0, 0);">رموز غير مسئولين</span> (ماشي... دول ناس غير مذكورة بالاسم ولا يمكن أن يحتجوا)/ <span style="color: rgb(153, 0, 0);">المسلمين المتعصبين</span> (برضه ماشي! كلّ من لا يعجبه الكلام سيقول أنا لست من المسلمين المتعصبين والكلام لا ينطبق عليّ)/ الأقباط بمؤامراتهم وسلبيّتهم (!!!): هنا لا أحد يُفلت! أيّ "قبطيّ"-بحسب عنوان الفجر المنسوب إلى محمد الباز-هو شخص قد كشفته هذه المهزلة! "ال" التعميم مرة ثانية. "ال" الشعللة المدسوسة بسلاسة في وسط الجمل! جميع الأقباط هنا إما سلبيون أو متآمرون أو كلاهما! لا ينجو قبطيّ واحد من التعميم!<br /><br /></span><div style="text-align: center;"><span style="font-size:130%;"><span style="font-weight: bold;">يا حسرةً على ما يحدُث في "بعض" الصحف المصريّة (طبعآً مش كلّها! هأو! :))</span></span></div> </div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-3669665643375100037?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com17tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-80497559969794094952007-08-15T15:53:00.000-05:002007-08-15T18:01:17.347-05:00حادث بشع غالباً لن تقرأ عنه في صحف الغد<div style="text-align: justify; color: rgb(0, 0, 0);" dir="rtl"><span style="font-weight: bold;">حادث عابر جداً بمقاييس صفحات الحوادث، بشع جداً بجميع المقاييس الإنسانيّة- تصادف مروري بموقعه لأعرف عنه وإلا فالأرجح أنّه سيذهب طيّ النسيان ويحفظ في دفاتر الأقسام</span>!<br /><br /><span style="font-weight: bold;">المكان:</span> طريق القاهرة الأسكندرية الصحراوي، الكيلو ١٠٧-١٠٨ (بعد ماسترز وقبل واحة عمر) في اتّجاه الأسكندرية<br /><span style="font-weight: bold;">الزمان:</span> دقائق غير معروفة قبل الحادية عشر من مساء الأربعاء ١٥ أغسطس ٢٠٠٧<br /><br />لاحظ باعة الأكشاك على الاتّجاه الآخر تعثّر السيّارات المسرعة في اتّجاه الأسكندريّة. تصوّورا أنّ هناك إطار سيّارة نقل يعوق المسير. لاحظوا تطاير أجزاء من "ذلك الإطار" عند مرور كلّ سيّارة عليه!<br />بعد دقائق عبروا لـ"نزع ذلك الأذى" عن الطريق.<br /><br />ما شاهدوه صدمة مروّعة، جعل "ركبهم سايبة" حتّى بعد عودتهم إلى المحلات/الأكشاك حين قابلت أحدهم هو وزميله "نبيل".<br />الأشلاء لرجُل، توحي إحدى ساقيه أنّه كهل أو مسنّ.<br />يُظنّ أنّ سيارةً صدمته أثناء محاولته العبور، أو ربّما صدمته سيّارة نقل وألقت به للتخلص من الدليل (حسب كلام شاهد العيان وغالباً من نسج خياله)، أو حتّى ربّما ألقت به سيّارة ما بعد قتله أو بهدف قتله.<br /><br />ما شاهدته أنا رجال الشرطة بعد إبلاغهم وقد أوقفوا السير للملمة الأشلاء من كلّ مكان. رأيتُ بعضهم منحنين يدققون ويعملون ويتأكّدون إن كان ما يمسكون به قطع بشريّة.<br />لم أقترب لأنّني لم أُرِدْ أن أبصر أيّ شيء.<br />لملمتُ أشلائي وسرتُ بحرص حتّى القاهرة!</div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-8049755996979409495?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com1tag:blogger.com,1999:blog-7628124.post-14362182160959660012007-08-13T12:25:00.000-05:002007-08-13T15:18:11.311-05:00المسدس الذي أتمنى اقتناءه<div style="text-align: center;"><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://farm2.static.flickr.com/1274/1104622738_90682aae00.jpg" target="_blank"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 400px;" src="http://farm2.static.flickr.com/1274/1104622738_90682aae00.jpg" alt="كاريكاتير المسدس-بريشة طارق عمرو" border="0" /></a><span style="font-size:85%;">رؤية كاريكاتيريّة:بريشة <a href="http://www.blogger.com/profile/04040899001187322598" target="_blank">طارق عمرو</a><br /></span></div><div style="text-align: justify;" dir="rtl"><br /><hr /><span style="font-weight: bold;"><u>من الساحل الشماليّ - مساء الثالث عشر من أغسطس...</u></span><br /><div style="text-align: center;"><span style="font-size:130%;"><span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 0);"><br />المسدّس الذي أتمنّى اقتناءَه</span></span><br /></div><br /><span style="font-size:130%;">كتابة مثل هذا العنوان في حدّ ذاته يُدهشني، وبلا شك يُدهش أيّ شخص يعرفني حيث إنّني أنبذ العنف بجميع صوره. لم أحمل سلاحاً قط. لم أدخُل مشاجرة حقيقيّة بل أتفادى العراك بكلّ وسيلة. ولم أستخدم سوى العضّ في طفولتي وسيلةً للدفاع (المشروع) عن النفس!<br /><br /></span><span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 0);font-size:130%;" >ما الذي يجعلني أتمنّى اقتناء مسدّس إذن؟</span><span style="font-size:130%;"><br />هل هو حنين إلى أيّام الطفولة حيث كنتُ أطلب جميع أنواع المسدّسات المتاحة وقتها (مسدسات المياه، الفِلّ، الطلقات الپلاستيكيّة، الصوت بأنواعها، إلخ...) وكنتُ أعشق أفلام الحروب وألعب دائماً لعبة تمثيليّة الحرب؟ لا أظنّ ذلك. {وبالمناسبة طفولتي تناقض كلّ ما يدّعيه محاربو الألعاب الإلكترونيّة المشجعة على الحرب، فقد لعبتُ جميع هذه الألعاب في خيالي قبل ظهورها، وعلى الكومپيوتر بعد ظهورها، ولم أكتسب عنفاً بل لا أزال أنبذه أكثر وأكثر.}<br /><br />في الحقيقة أتمنّى اقتناء مسدّس بالأخصّ أثناء قيادة السيّارة. فكّرت في جميع البدائل. تناقشتُ بالفعل مع <a href="http://hadouta.blogspot.com/">رحاب</a> بشأن استخدام بلالين مياه (قنبل بَلْمائيّة) لإلقائها بعنف على رأس أيّ سائق يكسر عليّ أو يقرّر تغيير اتّجاهه بإشارة ضوئيّة لحظيّة من خلفي، ثم تطوّرت الفكرة إلى إمكانيّة استخدام حفاظات طفليّ (المُعَمّرة طبعاً) بدلاً من إلقائها في القمامة! كلّ هذه أفكار خياليّة ستتكسّر على زجاج السيارات المكيّفة قبل الوصول إلى من يستحقها!<br /><br />أتمنّى اقتناء مسدّس ولكن المخاوف المعتادة تراودني...<br /></span><span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 0);font-size:130%;" ><br />ما هذه المخاوف المعتادة؟</span><span style="font-size:130%;"><blockquote>١) أيّ مسدّس قد يصيب صاحبه أثناء تنظيفه (مثل كلّ الأفلام المقلدة التقليديّة)<br />٢) أيّ مسدّس قد يُسرق أو يضيع أو يقع في يد "أحد الأشقياء" ويسبب مشكلات وجرائم لا حصر لها (مثل كلّ الحوادث الملفقة في صفحات الحوادث).<br />٣) أيّ مسدّس في وقت الخطر قد ينقلب ضدّ صاحبه، حين يضربني العدوّ (الشرير بالضرورة) على يدي، ويلتقط المسدس ويضحك ضحكة شريرة تعكس سواد قلبه وصفار أسنانه ثم يصوّبه نحوي بتشفٍّ وسخرية.<br />٤) ماذا لو اضررت فعلاً في ظرف اعتداء حقيقيّ عليّ أو على أسرتي إلى رفع المسدس للتهديد؟ ماذا لو لم يَتَهَدَّدْ المعتدي واقَتَرَبَ لإيذاء أحد أطفالي مثلاً؟ هل سأستخدم السلاح؟ يا خبر! كده سأتحوّل لمجرم أنا أيضاً!<br />٥) في الحالة (٤) أيضاً، ماذا لو أصلاً رفعتُ المسدس تهديداً ثم قال لي المعتدي (كما في أفلام كثيرة): هاهاها! أنا أهه، ما تضرب.. ما بتضربش ليه؟<br />إنّه كابوس مفزع! والأسوأ لو لم يكن كابوساً ولو عجزتُ فعلاً عن التصويب أو اضطربتُ. عليّ السلام!<br />٦) حالة خاصة، بالطبع هي لو وقع في يد أحد أطفالي أو أصدقائهم وما سينتُجُ عن ذلك من مآسٍ!<br />٧) ماذا لو أصبتُ باكتئاب حاد وحالة نفسية مذرية؟ أليس وارداً أن يوسوس لي الشيطان أن أقتل نفسي! يا حفيظ!<br /><br />لن تثنيني هذه العوائق رغم ذلك. أليست الحاجةُ أُمَّ الاختراع؟<br />ها هو اختراعي أعرضه عليكُم، وإن كان بينكُم مهندسون فهبّوا إلى التصميم*.<br /></blockquote><span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 0);">المسدس الذي أتمنّى اقتناءَهُ سيقضي على جميع الأخطار والعيوب السابقة</span>.<br />١) مزوّد بـمجسّ بيومتريّ (<span style="font-size:100%;">biometric sensor</span>) يتعرّف على بصمات أصابعي، بحيث لا يمكن الضغط على الزناد إلا كانت سَبّابتي على الـ"سِنسور" (في حالة قطع إصبعي، من الممكن أن أغذي الذاكرة بعدّة أصابع كبدائل**) . ستقضي فكرة التعرُّف على البصمة إلكترونيّاً على جُلّ العيوب السابقة، ولكنّها قد تبطئ استخدام السلاح، من الممكن تصميم إجراء بديل كميكروفون يلقط نبرة الصوت عند ذكر كلمة معيّنة ("اضرب يا غبي" مثلاً). هذه الفكرة تحتاج إلى بعض الدراسة والحسبات!<br /><br />٢) للتغلّب على خطر الانتحار، سكون المسدّ مزوّداً بكاميرا عند فوهته، وهذه الكاميرا ستلقط لقطاتٍ سريعة-إن طابَقَتْ صورَتي تَوَقَّف المسدّسُ تماماً حتّى زوال الصورة من مجال الرؤية.<br /><br />٣) لو أمسك "أحد الأشقياء الخطرين" يدي محاولاً ضربي بسلاحي، فسوف أطلق كلمة سرّ (مثلاً: "احترس يا وغد"!) وعندها سيلتقط المسدس نبرة الصوت، وسوف يعمل بالضرب الخلفيّ، مطلقاً الطلقات إلى الخلف تجاه من يمسك بالسلاح!<br /><br />أخيراً أحب أن أوضّح أنّ هذا المسدس لن يطلق رصاصاً قاتلاً. كلّ ما أريده هو الحماية في حالات الخطر ومعاقبة السائقين وغيرهم من الباعة المستفزين أو الموظفين غير المتعاونين. لذلك فسوف يزوّد برنامج المسدس بخطتين:<br /><span style="font-weight: bold;"><u>خطة ا <span style="font-size:100%;">plan A</span>:</u></span> هي خطة الحماية، وبها سيطلق المسدس نوع من الليزر المخفف أو شحنات كهربائيّة استاتيكيّة لشل المعتدين وصعقهم إلى حين.<br /><span style="font-weight: bold;"><u>خطة ب <span style="font-size:100%;">plan B</span>:</u></span> وهي خطة العقاب، وهنا يحتاج الأمر إلى إبداع؟ ما هو الشيء الذي يطلقه المسدس لعقاب شخص يغيظني دون إيقاع أذى دائم به؟ لِبَان مُعالج بالحرارة شديد الالتصاق بالأنف أو الشعر مثلاً؟ منتج لزج يلصق الأسنان بالفك؟ ومضة ضوء شديدة تشل الأبصار؟ خيوط لزجة كخيوط العنكبوت تُلَعْبِك الوجه؟ "بودرة عفريت" تصيب بالهرش والكرش؟ تذكرة مجانية لحضور مباراة للزمالك؟<br /><br />أترك هذه الخطة الأخيرة لاقتراحات القراء، فلا تبخلوا بالتعليقات!</span><br /></div><br /><div style="text-align: center;"><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://farm2.static.flickr.com/1239/1103779227_d08a269380.jpg" target="_blank"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 400px;" src="http://farm2.static.flickr.com/1239/1103779227_d08a269380.jpg" alt="تصميم المسدس-بريشة طارق عمرو" border="0" /></a><span style="font-size:85%;">رؤية هندسيّة:بريشة <a href="http://www.blogger.com/profile/04040899001187322598" target="_blank">طارق عمرو</a><br /></span></div><div style="text-align: justify;" dir="rtl"><hr /><span style="font-weight: bold;"><u>هوامش:</u></span><br />* شكر خاص لـ<a href="http://www.blogger.com/profile/04040899001187322598" target="_blank">ـطارق عمرو</a>، المهندس والفنان لإهدائه رسوم هذه التدوينة بما فيها من فن وتصميم هندسيّ.<br />**<span style="font-size:100%;"> لو قطعت جميع أصابعي فأنا لن أستطيع استخدام مسدس أصلاً!</span><br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7628124-1436218216095966001?l=beyondnormal.blogspot.com'/></div>Rhttp://www.blogger.com/profile/08558903851142869523noreply@blogger.com14